الشيخ عباس القمي
125
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
نجم الدين الحلّى الملقّب بالمحقّق على الإطلاق ، الرافع أعلام تحقيقه في الآفاق . أفاض الله على تربته شآبيب لطفه الخفى و الجلى . حال آن جناب در علم و فضل و فقه و جلالت و تحقيق و تدقيق و فصاحت و شعر و ادب و انشا و جميع علوم و فضايل و محاسن ، اشهر از آن است كه ذكر شود . كان ألسن أهل زمانه و أقومهم بالحجة و أسرعهم استحضارا ، و كان زعيم الشيعة ، و مقيم الشريعة ، و من لا يقوم العبارة بواجب ثنائه و لا يحوم القلم حول حومة بيانه و أدائه . از براى آن جناب مصنّفات نافعه و مؤلفات فايقه است ، مانند كتاب شرائع الاسلام فى مسائل الحلال و الحرام ، و كتاب النافع مختصر شرائع و كتاب المعتبر شرح المختصر و اين كتاب مرجع فقهاء و ملاذ علماست و رسالة التياسر فى القبله و شرح نكت النهاية و المسائل الغرية و المسائل المصرية و المسلك فى اصول الدين « 1 » و المعارج فى اصول الفقه و الكهنة فى المنطق و نهج الوصول إلى معرفة الاصول فى اختصار مراسم سلّار الديلمى إلى غير ذلك . قال الشيخ محفوظ بن وشاح في مرثية المحقّق . رضوان الله عليه : قد أوضح الدين بتصنيفه * من بعد ما كان شديد الظلام لولا الّذي بيّن في كتبه * لأشرف الدين على الاصطلام و لمّا كان كتابة الشرائع ممّا يتلقّى بحسن التلقّى و القبول أقبل عليه معشر الأفاضل و الفحول ، و أكبّ على درسه و مطالعته أولو المعقول و المنقول ، فصار محطّ رحال تحريرات العلماء و مهبط أنوار أفكار الفقهاء فكتبوا عليه شروحا و تعليقات كثيرة ضاق المقام عن نقلها . شكر الله مساعيهم الجميلة « 2 » . از شيخ ابن داود نقل است كه فرموده : خواجه نصير الدين در درس محقّق حاضر شد و محقّق خواست درس را به جهت خواجه قطع كند خواجه نگذاشت لاجرم
--> ( 1 ) . اين كتاب با تحقيق حضرت آقاى رضا استادى - حفظه الله و رعاه - توسط بنياد پژوهشهاى اسلامى آستان قدس رضوى منتشر شده است ( 2 ) . برخى از شروح در الذريعه ، ج 1 ، ص 285 - 286 و 402 ، ج 2 ، ص 2 ، 437 و 497 - 498 ، ج 3 ، ص 95 - 96 و 483 ، ج 4 ، ص 85 ، 366 ، 464 و 489 - 490 ، ج 5 ، ص 32 - 33 ، 47 - 48 ، 263 ، 275 - 277 و 495 و ج 8 ، ص 97 ، 234 ، 239 - 241 و ديگر مجلدات آمده است